بسم الله الرحمن الرحيم
شهادات علماء الأمة الإسلامية في التصوف والصوفية
فيما يلي طرفا يسيرا من الأقوال والشهادات عن التصوف لبعض أكابر علماء الأمة، ورجال الفكر والدعوة منذ الصدر الأول إلى يومنا هذا.
كتب الشيخ أبو بكر الجزائري كتاباً أسماه (إلى التصوف يا عباد الله)، ما ترك شاردة ولا واردة تقدح في التصوف إلا ذكرها فيه ، وقد قام بالرد عليه رداً وافياً مفصلاً، الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ أحمد القطعاني في كتاب (الحجة)، ومن ذلك الرد كان هذا البحث التاريخي المفيد عن الزوايا الصوفية ودورها في النهضة العلمية الإسلامية ...
الصلاة أفضل عبادة يؤديها الإنسان ببدنه وأول ما يحاسبه به يوم القيامة، علاوة على ذلك أن لها فوائد صحية عديدة، ومن أهمها أنها تساعد الإنسان للوقاية من أمراض القلب؛ لأن المصلي يجد خفة واستراحة لأعمال قلبه الذي ينبض ليل نهار طوال الحياة خلال أداء الركوع والسجود في الصلاة، وقبل أن نتحلل الفوائد الصحية التي تمنح الصلاة لقلب الإنسان وسائر أعضائه البدنية لا بد لنا أن نطلع إلى أعمال القلب ونشاطاته المهمة
يوسف أبو بكر المدني tkyoosuf_(at)_gmail.com
تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي استفساراً من أحد القراء يقول فيه: كثيرا ما نسمع من خطباء الجمعة -وخاصة في أول شهر رجب- أحاديث يروونها في فضل هذا الشهر، وفي الثواب العظيم الذي يعده الله لمن يصوم ولو يوما واحدا من هذا الشهر.. ومن هذه الأحاديث "رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي".
فما رأيكم في هذه الأحاديث؟ وهل يصح فيها شيء يعتد به؟
وما حكم من يروي للناس أحاديث مكذوبة ينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم؟
قال الإمام العلامة ابن القيم: (إذا غرست شجرة المحبة في القلب وسقيت بماء الإخلاص ومتابعة سيد الناس أثمرت كل أنواع الثمار وأتت أكلها كل حين بإذن ربها، فهي شجرة أصلها ثابت في قرار قلب المؤمن وفرعها متصل بسدرة المنتهى).
فإذا نطق العبد بالشهادتين ووحد الله فإنه قد بذر بذرة الإيمان فإما أن يتعهدها لتصبح شجرة كبيرة، أو يهملها لتموت في الحال.
وكما ذكرنا من قبل أن من أهم أصول عقيدة أهل السنة والجماعة في معنى الإيمان أن (الإيمان تصديق بالجنان، وتلفظ باللسان، وعمل بالأركان، يزداد بالطاعات وينقص بالعصيان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الموسوعة الشاملة
أضخم محرك بحث في الكتب الإسلامية والعربية www.islamport.com
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :
هذا الموقع :
* هو عبارة عن محرك بحث ضخم لمكتبة علمية إلكترونية خيرية و خزانة ضخمة جداً لآلاف الكتب والأبحاث الإسلامية والعربية وغير العربية القديمة والحديثة .
* يتميز بسهولته وسرعته في إظهار نتائج البحث المطلوبة لتوفير الوقت على الباحثين في هذه الخزانة الضخمة .
ما هو علو الهمة؟ وكيف كانت الهمة عالية لدى الأنبياء والسلف الصالح ؟ وكيف تكون الهمة عالية فى طلب العلم والجود والكرم؟ وأخيرا كيف نعلم أولادنا الهمة العالية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي .. أخواتي في الله ..
من أخت محبة لكم في الله أسطر هذه الأسطر .. سائلة الله أن تجد مكان في القلب ويستوعبها العقل بلا عناء ..
إن الإسلام لم يحرم الحب ولكن هذا الحب منقسم لعدة أقسام :
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهلا بكم ونكمل سويا برنامجنا "الجنة في بيوتنا".
في الحقيقة حلقة اليوم استكمال لحلقة الأمس، كانت حلقة الأمس أو قاعدة الأمس ( أنتِ غالية يا أمي ) بمثابة حفلة التكريم أو حلقة التكريم للأم. وما زلنا نتوجه بحديثنا للأم في حلقة اليوم ونقول لها شيئا مختلفا: هناك دور كبير منوط بكِ، فباستطاعتكِ أن تصنعي نهضة لهذه الأمة. المطلوب منكِ عدة أدوار في تعاملكِ مع ابنكِ، ومن خلال هذه الأدوار سيخرج لنا رجل عظيم وستخرج لنا فتاة عظيمة. إذا كنا في الحلقة السابقة قد قلنا: إننا لن نطلب منكِ شيئا لأنها حلقة تكريم ففي هذه الحلقة سنطلب منكِ أشياءَ.
الكاتب: alasmri بتاريخ: الجمعة 29-02-2008 09:31 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعلم أن رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. هذه الحلقة هى في أواخر أيام الرحمة، ويشعر الفرد منا أن في هذه الأيام تتنزل رحمات خاصة من الله سبحانه فهي عن الأم، ليست عن واجبات الأم بل حلقة اليوم توضح كيف أن الأم غالية. أنا شخصيا ستكون ذاكرتى مع أمي طوال مدة هذه الحلقة وأطلب من كل مستمع أن يعيش بذاكرته مع أمه. هذه الحلقة ليست حلقة طلبات وليست على نهج: "لو سمحتم يا جماعة نريد أن نفعل النقاط التالية: واحد، اثنان، ثلاثة، وأربعة" أو أن نقول: "يا أمهات يجب أن نفعل كذا
وكذا"، لابد وأننا سنتطرق لمثل هذه الأمور في حلقة اليوم ولكن أصل حلقة اليوم هو: "أنتِ غالية، أنتِ عظيمة، أنتِ أصبحت حبيبة إلى الله وأصبحتِ تتمتعين بمقام عالٍ عند الله منذ اكتسبت لقب: "أم". من الممكن تسمية هذه الحلقة: "شهادة تقدير" ولكنها كلمة قليلة لا تفي بالغرض فممكن تسميتها: "اعتراف بالحق" أو "أحبك يا أمي". ذكرت في أوائل الحلقات أن هناك مشاكل شديدة مستعصية في حياتنا فكل منا لديه مشكلة أسرية، وكنا نظن أن هذا البرنامج جاء ليحل هذه المشاكل ولكن هذا ليس دور البرنامج لأن الغرض منه هو أن نتفق على المبادىء السهلة والبسيطة، ولكن أيضا المهمة والأساسية
والعميقة التى نتحرك بها كي نحل مشاكلنا؛ فهذا البرنامج يدعونا إلى أن نتفق على هذه المبادئ، ومبدأ اليوم هو: "أمك غالية". إذا استوعبت هذا المبدأ ستكون كلمة "أمي" السبب في حل مشكلة بين أخوين وتصبح كلمة أمي أيضا السبب في حل مشكلة بين زوجين وهذه هو هدف حلقة اليوم.
الكاتب: alasmri بتاريخ: الجمعة 29-02-2008 09:16 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج الجنة في بيوتنا وقاعدة جديدة. فى البداية، أقول لكم إن أي مجتمع، وأي بلد، وأي شعب في الدنيا لديه مجموعة من القيم أي تلك التي يقف ويتحرك بها وينهض بها. تشبه هذه المنظومة ملامح الوجه فإذا أردت أن تعرف أمة من الأمم أو شعبا من الشعوب، أو بلدًا من البلاد كي تعرف مدى عراقة تلك الأمة وقدرتها على إحداث نهضة من عدمه، فانظر إلى ملامحها حيث إن القيم الأساسية للمجتمع تشبه ملامح الإنسان. تخيلوا معي لو استيقظ أحد ونظر في المرآة فلم يجد ملامحَ لوجهه وبذلك يكون مسخًا، وبهذا فإن
قيمنا المغروسة فينا من آلاف السنين من ديننا وثقافتنا هي ملامحنا. والغرض من هذا الحديث ذكر مصادر قيمنا سواء كان من المدرسة، الجامعة، المسجد، الإعلام، الأسرة، ولكن للأسف نجد خللا في كل هذه المصادر فلم يتبقى لنا غير الأسرة فإذا لم يقم الأب والأم بإعطاء هذه القيم لأولادهما سوف يأتي يوم بعد عشرين سنة، وربما يحدث ذلك الآن، ويستيقظ أولادنا وينظروا في المرآة باحثين عن ملامحهم ليشعروا أنهم بلا شكل. لقد تناولنا في هذا البرنامج العديد من القواعد لعودة قيم المجتمع ومحاولة إحيائها ولمّ شمل الأسرة من جديد. هيا بنا نسترجع سويا القواعد التي سبق ذكرها
الكاتب: alasmri بتاريخ: الجمعة 29-02-2008 09:12 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهلاً بكم، ونكمل معاً الجنة في بيوتنا..
قبل أن نبدأ في موضوعنا، أريد أن أسأل ونحن الآن في رمضان، كيف أحوالنا مع العائلة؟ هل العائلة متفقة كما اتفقنا في أول يوم أن نعبد الله سوياً؟ هل يا ترى مثلما اتفقنا منذ أول يوم أني أنا وعائلتي سنعبد الله سوياً، ونقوم الليل سوياً، ونقرأ القرآن سوياً، وندعو سوياً، ونذكر الله سوياً، وأقول: اللهم أعتقنا، وليس اللهم أعتقني، سأترك نفسي.. نفسي، وأقول: أسرتي.. أسرتي.